عبد الستار البكري الهندي

69

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي

القرنين الثالث عشر والرابع عشر ، وتبدو أهميته بصورة أكبر في تراجم المكيين من رجال القرنين ، فقد توسع في تراجمهم بصورة أكبر ، لذلك كان مصدرا هاما لكل من ألف في التراجم ، أذكر منهم : - إفادة الأنام للغازي . - أعلام المكيين للمعلمي . - الأعلام للزركلي . وسيستفيد منه كثيرون بعد تحقيقه وطبعه إن شاء اللّه . 12 . ملاحق الكتاب : نظرا للفترة الطويلة التي استغرق فيها تأليف هذا الكتاب ، فقد اضطر المؤلف أن يلحق ببعض الأحرف ملحقا ، وهذا يبدو جليّا في الكتاب ، فقد تكرر قوله : ملحق بحرف كذا . كما أنه ألحق ملاحق ببعض التراجم في هوامش الكتاب ، وجاء بعضها مطلقا من غير ذكر اسمه ، وبعضها جاء مذيلا بقوله : كاتبه أبو النصر ، وأحيانا : أبو النصر . كما أن بعض من وقف على الكتاب ، ألحق في هوامش الكتاب بعض المعلومات التي حدثت بعد وفاة المؤلف ، فقد جاء في هامش ترجمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي « 1 » : مات رحمه اللّه بوطنه عنيزة بالقصيم

--> ( 1 ) ترجمة رقم : 1008 .